الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

225

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

لأحكامه ، وممّن لا حاجة له به إلى التقيّة من خلقك ، أنت يا ربّ الّذي تكشف السوء ، وتجيب المضطرّ إذا دعاك ، وتنجي من الكرب العظيم ، فاكشف يا ربّ الضرّ عن وليّك ، واجعله خليفة في أرضك كما ضمنت له ، اللّهمّ ولا تجعلني من خصماء آل محمّد ، ولا تجعلني من أعداء آل محمّد ، ولا تجعلني من أهل الحنق والغيظ على آل محمّد ، فإنّي أعوذ بك من ذلك فأعذني ، وأستجير بك فأجرني ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعلني بهم فائزا عندك في الدنيا والآخرة ، ومن المقرّبين » . 1243 - « 3 » - الذريعة : حكى فيه عن مؤجّج الأحزان للمولى عبد الرضا بن محمّد الأوالي أنّه ذكر فيه أنّ دعبل الخزاعي لمّا بلغ قوله في التائية : إلى الحشر حتّى يبعث اللّه قائما * يفرّج عنّا الهمّ والكربات قال من حضر مجلس الرضا عليه السلام : لمّا نطق دعبل بهذا البيت تهلّل وجه الرضا عليه السلام وطأطأ رأسه إلى الأرض ، وبسط كفّيه ورمق بطرفه إلى السماء وقال : اللّهمّ عجّل فرجه ، وسهّل مخرجه ، وانصرنا به ، وأهلك عدوّه . . . إلى قوله : يا دعبل ! هو قائمنا ، ثم ذكر بقيّة قصيدة دعبل إلى قوله : خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات قال ما لفظه : قال أبو الصلت : فلمّا سمع الإمام ذلك قام قائما على قدميه ، وطأطأ رأسه منحنيا به إلى الأرض بعد أن وضع كفّه اليمنى

--> ( 3 ) - الذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 23 ص 247 الرقم 8836 . أقول : ذكر شيخنا مؤلّف الذريعة ج 21 ص 54 حديث قيام الرضا عليه السلام عند سماع لفظ القائم عليه السلام عن مشكاة الأنوار بواسطة الدمعة الساكبة ؛ ورواه في تكاليف الأنام في غيبة الإمام عليه السلام : ص 240 ت 49 .